البراندنج الرقمي: نهج يضع الرقمي أولًا في بناء العلامات التجارية

البراندنج مجموعة من الأفكار المركبة المنسوجة معًا، ولكل شركة استراتيجيتها الخاصة التي يقف خلفها تخطيط كبير. فإذا كنت تضع استراتيجية البراندنج لأول مرة، فعليك أن تبذل جهدًا كبيرًا لتنجح، فالاستراتيجية الناجحة تمر بكثير من الاختبار والتحسين. وإذا كنت جديدًا في المجال، فتعلّم من إخفاقات غيرك، ولا تكرر أخطاء منافسيك؛ فتكرارها يجعل نشاطك أقل إنتاجية. وهناك عوامل عدة تقود إلى استراتيجية براندنج ناجحة، نستعرض بعضها هنا.
الجمهور المستهدف
العملاء هم من يحددون نجاح الشركة، ولا تستطيع أي شركة الاستمرار بدونهم. لذلك فالخطوة الأولى في تصميم استراتيجية البراندنج أن تضع جمهورك المستهدف نصب عينيك: حدّده، وافهم تفضيلاته واهتماماته، وتعمق في حياته لتعرف ما يفكر فيه وما يحبه وما يكرهه وما يتطلع إليه، وأين يقضي أغلب وقته. وتأكد من أن منتجاتك وخدماتك تلبي احتياجاته مباشرة، وصمم حملاتك الترويجية كما يريدها. ولا تهدر وقتك وجهدك فيما لا يقدّره عملاؤك أو لا يهمهم؛ فكلما زادت معرفتك بعميلك، نجح براندنج علامتك.
عرض القيمة الفريد
لكل علامة سمة تميزها عن غيرها، وعرض القيمة الفريد هو مجموعة الفوائد التي تقدمها لعميلك من خلال منتجك، أي إبراز نقاط قوة منتجك التي تجذب أكبر عدد من العملاء. لا تكتب بيانات طويلة، بل اجمع نقاط قوتك في جملة واحدة واضحة ومختصرة، قوية بما يكفي لتؤثر في جمهورك من القراءة الأولى.
الشغف
صناعة الحماس حول علامتك جزء من استراتيجية البراندنج؛ اصنع حماسًا يدفع الناس إلى الحديث عنها في كل مكان، واجعلهم يشعرون بأنهم جزء منها. فالشغف يولّد الشغف، وإذا زرعته في جمهورك، سيتفاعل معك بالطريقة نفسها. وعندما يتحمس الإنسان لشيء، يبدأ في تخيله ورسم صورة كاملة له في ذهنه، وهذا سحر الشغف. فاصنع لدى جمهورك شغفًا يجعله يتخيل علامتك ويستمتع بذلك، فهذا أقصى ما يمكن أن يقدمه البراندنج لنشاطك.
التفكير خارج الصندوق
من أهم صفات رائد الأعمال قدرته على التفكير بشكل مختلف وتحويل أفكاره إلى واقع. ويجب أن تلبي استراتيجيتك احتياجات العملاء من زوايا مختلفة، وأن تكون زاويتك في البراندنج والترويج فريدة في كل جوانبها. لا تسلك الطريق السهل من أجل نجاح سريع قصير الأجل، بل اصنع طريقك الخاص لتجذب انتباه العميل.
الاتساق
الاتساق مفتاح النجاح في أي نشاط، وفي البراندنج تحديدًا. ابقَ قريبًا من عملائك بهوية متسقة وإلا خسرتهم، وحافظ على مستوى أداء ثابت بالتواصل المنتظم معهم؛ فإذا ظهرت نادرًا، ستفقد ما بنيته من تعرّف على علامتك. لا تعمل على فترات متقطعة، بل التزم بحضور ثابت، فالأنشطة تتعثر حين تتوقف.
أهداف العلامة
لكل علامة رسالة وهدف ترافقها طوال رحلتها، ورسالتها هي القضية التي تعمل من أجلها. كن واضحًا في رسالتك واعمل لها بإخلاص والتزام، فتحديد أهداف علامتك يبقيك مركزًا على غايتك. وبصفتك صاحب النشاط، فمسؤوليتك أن تشرك موظفيك في العمل نحو أهداف مشتركة، فهم الركيزة الأساسية لشركتك.
الشعار النصي للعلامة
اكتب لعلامتك شعارًا نصيًا جذابًا وفريدًا وواضحًا يلفت الانتباه فورًا؛ فالشعارات النصية تترسخ في الأذهان سريعًا، وغالبًا ما تكون أول ما يتذكره الناس عند التفكير في العلامة. واحرص على أن يكون قصيرًا وسهل التذكر، وأن يتضمن ما يميز علامتك عن غيرها، والأهم أن يكون إيجابيًا.
وهناك وكالة براندنج في مصر تصمم استراتيجيات البراندنج بعناية بناءً على هذه العوامل.



